مخزون المبيض من البويضات هو عبارة عن انعكاس طبيعي لمخزون البويضات السليمة الصالحة القابلة للتخصيب والنمو إلى جنين والتي توجد في مبيض السيدة. يتأثر هذا المخزون بعمر المرأة، مع ذلك تعاني

يطلق مصطلح مخزون البويضات على عدد الجريبات الموجودة في المبيضين، والتي تختلف باختلاف المرحلة العمرية للسيدة، فمثلاً عند ولادة الأنثى يكون في مبيضها 1 إلى 2 مليون جريب، وعندما تصل إلى سن البلوغ تصبح عدد الجريبات حوالي 300 إلى 500 ألف، أما مع تقدم العمر ينخفض مخزون المبيض الطبيعي بالتدريج حيث يصل إلى 25 ألف جريب عند سن 30 عاماً، ومع اقتراب سن الياس يبقى فقط 1000 جريب في المبايض.
مخزون المبيض يعرف بالإنجليزية باسم Ovarian Reserve وهو يدل على متوسط عدد البويضات السليمة وغير الناضجة المخزنة في مبيض المرأة. هذا المخزون يتأثر بعمر السيدة حيث يزيد في أوقات محددة ويقل في أوقت أخرى، وهو أيضاً مرتبط بالخصوبة والقدرة على الإنجاب لديها.
يوجد اختبار دم هام يوفر معلومات دقيقة حول احتياطي المبيض يعرف هذا الفحص باسم تحليل مخزون المبيض. يمكن عمل هذا الفحص في أي يوم من أيام الدورة الشهرية، ويخبرنا الفحص بعدد البويضات الموجود في المبيض حتى نتمكن من علاج ضعف مخزون المبيض إذا وجد، يعكس هذا الفحص أيضاً مدى سلامة مخزون المبيض، وتفسير النتيجة كالتالي:
مخزون المبيض 0.01 يشير إلى انخفاض شديد في عدد البويضات المتبقية في المبيض، مما قد يشير إلى صعوبة في الحمل الطبيعي. يجب استشارة الطبيب لإجراء تقييم شامل ومعرفة الخيارات المتاحة.
تحكي إحدى السيدات قائلة: “كان عندي ضعف تبويض وحملت” هذا الكلام علمياً ممكن الحدوث، فعلى الرغم من وجود العديد من الأسباب خلف ضعف التبويض والتي من أهمها تقدم العمر، وعلى الرغم من تأثر علمية الحمل في حالة حدوث ضعف في مخزون المبيض، إلا أن هناك حالات يمكنها الحمل بصورة طبيعية معه، حيث تساعدها استخدام الأدوية المحفزة على الإباضة على حدوث الحمل، كما يمكنها استخدام إحدى طرق علاج العقم التي تساعدها على تحقيق حلم الأمومة.
نعم، فعلى الرغم من أن امتلاك مخزون منخفض من المبيضات في المبيض هو أحد العوامل المؤثرة على حدوث الحمل بشكل الطبيعي، وذلك لأنه في هذه الحالة يكون لدى السيدة عدد قليل من البويضات في المبيض، كما أن انخفاض مخزون المبيض يؤثر على جودة البويضات المنتجة، بالتالي لا يكون لديها فرصة لحدوث إباضة كل شهر، وهذا الأمر يقلل من فرصة حدوث الحمل.
بالرغم من ذلك فإن حدوث الحمل الطبيعي هو أمر صعب لكنه غير مستحيل، خاصة في حال لم تكن المرأة تعاني من أي مشكلة أخرى مثل: شذوذ في الرحم، أو اضطرابات في أنابيب فالوب الرحمية، أو أي مشكلة أخرى في الحيوانات المنوية، في هذه الحالة يمكن أن تصل نسبة حدوث الحمل إلى 5%.
جودة البويضة هي الأخرى لها دور في تحديد جودة الجنين، ولأن جودة البويضة هي الأخرى تتأثر بضعف مخزون المبيض فإن العديد من النساء اللاتي يعانين من انخفاض مخزون البويضات يلاحظ لديهن ارتفاع في حالات الإجهاض بالمقارنة بغيرهن من النساء الطبيعيات، ولكن لا داعي للقلق لأنه وفي بعض الحالات يوصي الطبيب بعلاج ضعف مخزون المبيض والذي يكون فعال في مثل هذه الحالات.

لا توجد أعراض واضحة ومحددة يمكن بواسطتها تشخيص السيدات اللاتي يعانين من ضعف مخزون المبيض، مع ذلك توجد بعض الأعراض التي يمكن أن تظهر على السيدات في مثل هذه الحالة مثل:
جميع هذه الأعراض تختلف في شدتها وحدتها من سيدة لأخرى، كما أن جميعها يشير إلى ضرورة علاج ضعف مخزون المبيض.
تحليل هرمون المضاد لمولر (Anti Mullerian Hormone – AMH) هو تحليل دقيق يقيس مستوى هرمون AMH في الدم، وهو أحد الهرمونات النسائية التي تفرز من المبيضين بعد سن البلوغ، يتأثر إفراز هذا الهرمون بتقدم العمر حيث ينخفض مستوى إفراز هذا الهرمون بتقدم العمر وصولاً إلى سن اليأس وبعده، حيث تصل مستوياته إلى الصفر. هذا التحليل هو أحد التحاليل الهامة والمستخدمة في تقييم مخزون المبيضين، ويجرى الفحص في أي يوم من أيام الدورة الشهرية باعتبار أن مستوى هذا الهرمون لا يتغير خلال فتره الدورة الشهرية، هذا الاختبار هو أحد أفضل المؤشرات التي تحدد احتياطي المبيض. تفسر نتائج هذا الفحص على النحو التالي:
لدلالات هذه القراءات تكون على النحو التالي:
يُشير المستوى العالي من هرمون AMH إلى ارتفاع نسبة حدوث الحمل لدى السيدات اللاتي يرغبن في الإنجاب.
توجد لها العديد من التفسيرات والمعاني والتي منها:
هي أحد التقنيات الحديثة المستخدمة لعلاج بعض المشاكل المتعلقة بالخصوبة عند النساء كما أنه يستخدم في علاج ضعف مخزون المبيض، يعرف هذا العلاج بعلاج المبيض بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP). يتضمن الإجراء سحب عينة دم صغيرة من المريضة، ومن ثم تركيز الصفائح الدموية الموجودة بها ثم إعادة حقنها في المبيضين، حيث تحتوي الصفائح الدموية هذه على عوامل نمو تحفز تجديد الخلايا.
يرى العديد من الأطباء أن علاج المبيض بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) يحسين وظيفة المبيض، كما يحسن جودة البويضات، ويساعد في استعادة التوازن الهرموني.
من الاسئلة الشائعة لدى السيدات اللاتي يعانين من ضعف مخزون المبيض هل مخزون المبيض ممكن يزيد؟ والجواب هو نعم، حيث أن هناك فيتامينات لزيادة مخزون البويضات وزيادة جودة البويضات، كما تعمل هذه الفيتامينات على تعزيز الخصوبة لدى السيدات ومثال عليها:
كذلك هناك بعض الهرمونات التي يمكن أن يوصي بها الطبيب، والتي لها دور هام وفعال في زيادة مخزون البويضات مثل:

من أشهر علامات ضعف التبويض عدم انتظام الدورة الشهرية، ولكن في حال وجود الدورة يمكن أن تعاني السيدة من بعض الأعراض الأخرى مثل:
هذه العلامات متفاوتة ما بين الحالات ويمكن أن تظهر علامات وأعراض أخرى على بعض الحالات.
تحليل amh للنساء
تحليل هرمون المضاد لمولر (Anti Mullerian Hormone – AMH) هو تحليل دقيق يقيس مستوى هرمون AMH في الدم، وهو أحد الهرمونات النسائية التي تفرز من المبيضين بعد سن البلوغ، يتأثر إفراز هذا الهرمون بتقدم العمر حيث ينخفض مستوى إفراز هذا الهرمون بتقدم العمر وصولاً إلى سن اليأس وبعده، حيث تصل مستوياته إلى الصفر. هذا التحليل هو أحد التحاليل الهامة والمستخدمة في تقييم مخزون المبيضين، ويجرى الفحص في أي يوم من أيام الدورة الشهرية باعتبار أن مستوى هذا الهرمون لا يتغير خلال فتره الدورة الشهرية، هذا الاختبار هو أحد أفضل المؤشرات التي تحدد احتياطي المبيض. تفسر نتائج هذا الفحص على النحو التالي:
لدلالات هذه القراءات تكون على النحو التالي:
يُشير المستوى العالي من هرمون AMH إلى ارتفاع نسبة حدوث الحمل لدى السيدات اللاتي يرغبن في الإنجاب.
توجد لها العديد من التفسيرات والمعاني والتي منها:

هي أحد التقنيات الحديثة المستخدمة لعلاج بعض المشاكل المتعلقة بالخصوبة عند النساء كما أنه يستخدم في علاج ضعف مخزون المبيض، يعرف هذا العلاج بعلاج المبيض بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP). يتضمن الإجراء سحب عينة دم صغيرة من المريضة، ومن ثم تركيز الصفائح الدموية الموجودة بها ثم إعادة حقنها في المبيضين، حيث تحتوي الصفائح الدموية هذه على عوامل نمو تحفز تجديد الخلايا.
يرى العديد من الأطباء أن علاج المبيض بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) يحسين وظيفة المبيض، كما يحسن جودة البويضات، ويساعد في استعادة التوازن الهرموني.
من الاسئلة الشائعة لدى السيدات اللاتي يعانين من ضعف مخزون المبيض هل مخزون المبيض ممكن يزيد؟ والجواب هو نعم، حيث أن هناك فيتامينات لزيادة مخزون البويضات وزيادة جودة البويضات، كما تعمل هذه الفيتامينات على تعزيز الخصوبة لدى السيدات ومثال عليها:
كذلك هناك بعض الهرمونات التي يمكن أن يوصي بها الطبيب، والتي لها دور هام وفعال في زيادة مخزون البويضات مثل:
هناك العديد من الأسباب خلف الإصابة بضعف في التبويض مثل:
الإجابة على هاذين السؤالين بسيط، حيث أن هناك عدة طرق يمكن بواسطتها معرفة مخزون البويضات مثل:
الهرمون AMH هو أحد الهرمونات الجنسية التي تفرز من المبيضين بعد سن البلوغ، يتم قياس هذا الهرمون في الدم خلال فترة الدورة الشهرية، وهو أحد الاختبارات الدقيقة التي تقيس مخزون البويضات.
هرمون الاستراديول هو أحد الهرمونات الأنثوية التي يشير انخفاض مستواها إلى انخفاض احتياطي المبيض من البويضات. يتم إجراء هذا الاختبار في اليوم اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية، وتكون النتيجة الطبيعية له خلال سنوات الحمل والإنجاب ما بين 30 إلى 400 pg/ml أما في سن اليأس تتراوح مستوياته ما بين 0 إلى 30 pg/ml.
هرمون FSH هو هرمون أنثوي يفرز من الغدة النخامية ويسبب نمو الجريبات في المبيض. يتفاوت مستوى هذا الهرمون خلال أيام الدورة الشهرية، يجرى اختبار مستوى الهرمون FSH في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة، وتكون النتيجة طبيعية إذا كانت القراءة أقل من 10 mllUl/ml، وكلما ارتفع مستوى الهرمون انخفضت فرصة واحتمالية حدوث الحمل والإنجاب.

يهدف علاج نقص مخزون البويضات إلى تحقيق حلم الامومة، لذا وبناءً على ذلك يضع الطبيب خطة دقيقة من أجل علاج ضعف مخزون المبيض تعتمد على العديد من العوامل مثل: حالة المرأة الصحية، وعمرها، وعدد الأطفال الذين ترغب في انتاجهم، وظروفها الاجتماعية.
بناء على ذلك يختار الطبيب علاج تحفيز المبيض المناسب من تلقيح صناعي أو أطفال الأنابيب أو تجميد البويضات، مع تناول بعض المنشطات. كذلك يمكن علاج ضعف مخزون المبيض بالطب النبوي أو استخدام طرق أخرى مثل: علاج ضعف المبايض بالأعشاب مجرب مثل: كف مريم، أو نبته عكبر النحل أوعلاج ضعف مخزون المبيض بالقران، ولكن جميع هذه الحلول ليست فعالة كما الدواء.
في النهاية توجد العديد من الخيارات لعلاج ضعف مخزون المبيض؛ جميع هذه الخيارات تكون فعالة بصورة كبيرة في تحقيق حلم الأمومة، ولكن وحتى نصل إلى العلاج الصحيح والمناسب لا بد من التشخيص الصحيح ومعرفة السبب الحقيقي وراء هذه المشكلة الصحية.
العوامل التي تؤثر في مدة العلاج:
سبب ضعف التبويض:
لا يوجد علاج سحري لزيادة العدد الفعلي لمخزون المبيض (عدد البويضات)، لأنه مرتبط بالجينات، لكن هناك علاجات لتحسين جودة البويضات المتبقية وزيادة فرص الحمل، مثل مكملات (DHEA)، ومنشطات الإباضة (لتحفيز إنتاج بويضات أكثر في دورة واحدة)، وعلاجات حديثة (مثل حقن البلازما/الخلايا الجذعية للمبيض) قد تساعد في تحسين وظيفة المبيض، بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة الصحي (غذاء، رياضة، نوم).
العلاجات التي قد تحسن جودة البويضات والخصوبة
يمكن الاستدلال على حالة مخزون المبيض (عدد البويضات) دون تحاليل مخبرية من خلال مراقبة انتظام وقصر مدة الدورة الشهرية (أقل من 28 يوماً)، صعوبة الحمل وتأخره، بالإضافة إلى أعراض مثل جفاف المهبل. ومع ذلك، يعد السونار المهبلي (فحص الجريبات الغارية AFC) الطريقة غير التحليلية الأدق لتقدير المخزون.
مؤشرات انخفاض مخزون المبيض (بدون تحاليل):
نعم، يمكن لنساء يعانين من نقص في مخزون المبيض الحمل. قد يكون من الصعب الحمل، ولكنه ليس مستحيلاً. في بعض الحالات، قد يكون الحمل ممكنًا دون مساعدة طبية، ولكن في حالات أخرى قد يكون من الضروري استخدام تقنيات مثل الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب.
يمكن تعزيز مخزون المبيض وتحفيز نضج البويضات من خلال اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات، وتجنّب التدخين وتناول الكحول، والحفاظ على وزن مثالي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إلى جانب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية وعلاجها في الوقت المناسب.
ومن أشهر المواد المستخدمة في علاج ضعف مخزون المبيض كوانزيم كيو 10 مع ديهيدرو ايبي اندروستيرون وهي من الهرمونات التي تقل في الجسم عند التقدم في العمر.كما تسهم هذه العناصر في رفع كفاءة المبيض، وتحسين جودة البويضات، والمساعدة في إنتاج أجنة سليمة وصحية. لذلك يُنصح بتناولها على شكل مكملات غذائية عند وجود نقص فيها لتعويض هذا النقص بشكل فعّال.
اقرأ ايضا:
هدفنا هو مساعدتك على استعادة صحتك، تعزيز ثقتك بنفسك، وتمكينك من عيش حياة أكثر نشاطًا وحيوية