علاج سقوط الرحم بالمنظار إحدى طرق العلاج الحديثة التي تلجأ إليها الكثير من السيدات الآن، خاصًة مع الآلام الشديدة التي تشعر بها، فضلًا عن صعوبات التبول والتبرز التي تعاني منها؛ لهذا، إن كنتِ ممن يعانون من هذه المشكلة، وتواجهين صعوبة في علاج اعراض سقوط الرحم، فربما يكون هذا المقال هو الحل المثالي لكٍ.
يُطلق عليه أيضًا تدلي الرحم أو سقوط الرحم، وهي حالة مرضية تصيب الكثير من السيدات، وفيها يتحرك الرحم من مكانه الأساسي، ويسقط مباشرة في المهبل، وعلى الرغم من أنها من الأمراض التي يصعب على العقل تصديقها، إلا أنها حقيقة طبية، تحدث نتيجة العديد من الأسباب، ولها أعراض متعددة وطرق علاج مختلفة، منها علاج سقوط الرحم بالمنظار.
السبب الرئيسي في الإصابة باعراض السقوط الرحمى أو Uterine Prolapse هو ضعف الأنسجة والعضلات المحيطة بالرحم، والتي تُعرف باسم عضلات قاع الحوض، وتتمثل وظيفتها الأساسية في تقديم الدعم للرحم، المهبل، المثانة والمستقيم، بالتالي فإن ضعف هذه العضلات قد يؤدي إلى الكثير من المضاعفات الخطيرة، والتي منها سقوط الرحم.
يشير الأطباء إلى أن اعراض سقوط الرحم تظهر بنسبة كبيرة على السيدات اللاتي انقطع الحيض لديهم، أو بمعنى أدق معظم السيدات التي تتراوح أعمارهم ما بين الـ 45 و الـ 80، وهو ما يتطلب على الفور علاج سقوط الرحم بالمنظار، باعتباره الحل الأمثل والأنسب لجميع المرضى.

سقوط الرحم وعلاجه من الصعب أن يتم تحديده إلا بعد معرفة المرحلة التي وصل إليها، إذ يمر السقوط المهبلي بأربعة مراحل أساسية، تبدأ من السقوط الرحمي البسيط، وحتى السقوط شديد الخطورة، وتشمل مراحل هبوط الرحم على الآتي:

معرفة الإصابة بالمرض تبدأ بالتعرف على الأعراض التي تصيب المريضة، والتي تعتبر إشارة ودلالة قوية على وجود خطأ ما، يستدعي التوجه إلى أقرب طبيب، ولذلك، ننصح على الفور إذا تم الشعور بأيًا من اعراض سقوط الرحم التالية، سرعة التوجه إلى مركز نور الحياة للخصوبة:
السبب الرئيسي في الإصابة باعراض سقوط الرحم والبحث عن كيفية علاج سقوط الرحم بالمنظار هو ضعف العضلات والأربطة الموجودة في منطقة الحوض، والتي تدفع بالرحم إلى السقوط في المهبل، ويتمثل سبب ضعف هذه العضلات في الآتي:

يرجع سبب سقوط الرحم لنوعان أساسيان لعلاج السقوط الرحمي، الحل الأول هو الاعتماد على طرق طبيعية وغير جراحية، والحل الثاني هو اللجوء إلى عملية سقوط الرحم بالمنظار، والتي فيها يقوم الطبيب المعالج بالتخلص نهائيًا من مشكلة سقوط الرحم في المهبل
ولكن قبل التعرف على الطرق الجراحية من أجل علاج سقوط الرحم، يمكن أولًا تجربة علاج سقوط الرحم بدون جراحة، والذي يشمل على الآتي:
1- التمارين
تمارين هبوط الرحم واحدة من أساليب العلاج الغير جراحية الشائعة، وهي عبارة عن تمرينات الهدف منها تقوية عضلات قاع الحوض، وتُعرف باسم تمارين كيجل. يُستخدم هذا العلاج في الحالات البسيطة من تدلي الرحم في المهبل، وتقوم على شد الحوض كما وكأن المريضة تتبول؛ ثم إرخاء العضلات لمدة خمس ثواني، وتكرار التمرين مرة أخرى 10 مرات دفعة واحدة وذلك على مدار 4 مرات باليوم الواحد.
2- الفرزجة المهبلية
هي عبارة عن جهاز مطاطي الشكل، وأحيانًا يتم صنعه من البلاستيك، ويعتبر إحدى طرق علاج هبوط الرحم. الجهاز على شكل كعكة دائرية، يتم تركيبه في المنطقة السفلية من الرحم؛ ليمنح الدعم الكامل والمساندة القوية للرحم، وهو ما يساعد في تثبيته في مكانه.
ينبغي أن يتم تركيب الفرزجة المهبلية من خلال طبيب متخصص في هذا الإجراء، كذلك ينبغي فكّها وإزالتها بإستمرار من أجل تنظيفها، كذلك قبل الجماع.
3- النظام الغذائي
لا شك في أن علاج سقوط الرحم بالمنظار قد لا يكون الخيار المُحبب للكثير من السيدات، خاصًة وأنها لا تزال في إطار الجراحة، وهنا يأتي دور تغيير نمط الحياة الغذائي، إذ ينبغي تناول الأطعمة الغذائية المفيدة، والتي تحتوي على الألياف؛ منعًا للإصابة بالإمساك.
كذلك ينبغي شرب كميات كبيرة من المياه باستمرار، والوصول إلى وزن مثالي والحفاظ عليه، وذلك من خلال ممارسة التمارين الرياضية، إذ تعتبر السمنة أحد أسباب ظهور اعراض سقوط الرحم والإصابة به.
4- الأدوية الطبية
تساهم الأدوية الطبية – أحيانًا – في علاج سقوط الرحم، وتعزيز قدرة الأنسجة وعضلات الحوض في تقديم الدعم الكامل للرحم. تشمل الأدوية العلاجية على كريم الإستروجين، والذي يساعد على زيادة الهرمون بالجسم، بالإضافة إلى “اللبوس” المهبلي.
علاج سقوط الرحم بالمنظار واحدة من الطرق الفعّالة والآمنة للتخلص من مشكلة تدلي الرحم، حيث تقوم العملية على إجراء شقوق صغيرة بمنطقة البطن أو المهبل، ومنها يتم الوصول إلى الأنسجة السفلية من الرحم، وبواسطة المنظار يتم إعادة تقويتها، بحيث تكون جاهزة لحمل الرحم.
وهناك بعض الجراحات الأخرى التي تعتبر علاج نهائي لنزول الرحم، وهي عملية استئصال الرحم، وتكون هي الحل الأخير الذي يمكن الاعتماد عليه بعد فشل علاج سقوط الرحم بالمنظار، وتقوم العملية على اسئتصال الرحم بشكل كامل، وهو ما يعني استحالة حدوث حمل في المستقبل.
يشير الكثيرون إلى إمكانية علاج سقوط الرحم بالاعشاب الطبيعية، مثل العسل والسفرجل وبعض الأعشاب الأخرى، ولكن على الجانب الآخر يرى الكثير من الأطباء – ومن بينهم الدكتور ايمن نجم – أنها واحدة من طرق العلاج الخرافية، والتي اكتسبت مصداقيتها بالتوارث عبر الأجيال، في حين أن العلم والطب البشري إلى الآن لم يثبت مدى صحتها.
لم يرد أي طريقة لعلاج هبوط الرحم في الطب النبوي، وعلى الرغم من أهميته في علاج الكثير من المشاكل المُستعصية، إلا أن الطب الحديث والعمليات الجراحية أصبحت أكثر تطورًا وفعالية، ولا يمكن الاعتماد على الطب النبوي في علاج واحدة من المشاكل التي تعاني منها معظم السيدات بعد سن الـ 45، ألا وهي مشكلة سقوط الرحم.
مشكلة سقوط الرحم في المهبل من المشاكل الطبية التي يستحيل علاجها في المنزل، فلا يمكن رفع الرحم باليد عند تدليه، كذلك لا يمكن التخلص منه بدون الخضوع إلى جراحة دقيقة، بالتالي علاج نزول الرحم في البيت أشبه بالخرافة، وهو ما يستدعي على الفور التوجه إلى أفضل مراكز علاج الخصوبة في مصر، مركز نور الحياة.
مركز نور الحياة للخصوبة تحت إشراف الدكتور عبد اللطيف سويلم هو أحد أفضل المراكز المتخصصة في علاج سقوط الرحم بالمنظار، إذ يبدأ الدكتور عبد اللطيف بالكشف عن الأسباب التي أدت إلى تدلي الرحم، ومعرفة اعراض سقوط الرحم التي عانت منها المريضة؛ حتى يبدأ بإجراء العملية والقضاء على المشكلة.
قبل ذلك، يشرح الدكتور عبد اللطيف سويلم للمريضة كيفية إجراء العملية، كما يعرض هبوط الرحم بالصور من عمليات وجراحات سابقة، استطاع أن يعيد الرحم إلى مكانه مرة أخرى، من دون أن يقوم باستئصاله، وهو ما يُشعر المريضة بالكثير من الهدوء والطمأنينة.
واحدة من المخاوف التي تثير رعب المريضة من هبوط الرحم هو تأثيرها على العلاقة الحميمية، وهل يمكن أن تتسبب في تدلي الرحم أكثر والوصول إلى المرحلة الرابعة من سقوط الرحم أم لا. يمكن القول أن هبوط الرحم والجماع لا يؤثران على بعضهما البعض، خاصًة إذا كانت المريضة تعاني من سقوط خفيف أو متوسط في الرحم، ولكن تظهر بعض الأعراض أثناء العلاقة، مثل الألم.
كذلك يشير الأطباء إلى أن الجماع لا يؤثر على سقوط الرحم بالشكل الذي يتسبب في مضاعفات خطيرة، ولكنه على الرغم من ذلك لا يجعل الطرفان يستمتعان بالعلاقة الزوجية، ومن هنا، يمكن أن نستنتج أن تأثير سقوط الرحم على العلاقة الحميمية ليس خطيرًا أو مؤثرًا.
العلاقة بين هبوط الرحم والدورة الشهرية علاقة طردية، بمعنى أنه كلما زاد مستوى سقوط الرحم، كلما كانت الدورة الشهرية أقوى من حيث الحدة، وكلما زادت اعراض سقوط الرحم على المريضة.
إذا كان هبوط الرحم بسيط، فلن تتأخر الدورة الشهرية، كذلك لن يتسبب في الإصابة بنزيف دموي حاد، والعكس صحيح، كلما كان تدلي الرحم ظاهرًا وفي أعلى مستوياته، كلما كانت قوة الدورية الشهرية وما يصاحبها من أعراض غير محتملة.
يشير الدكتور عبد اللطيف سويلم إلى أن التغيرات الهرمونية التي تصاحب الدورة الشهرية يمكن أن تتسبب في سقوط الرحم أكثر، وذلك نتيجة تغيّر مستوى هرمون الإستروجين والبروجيسترون بالدم، حيث أن الأول ينخفض بمعدلات كبيرة أثناء تساقط الدم، وهو ما يؤدي إلى ضعف عضلات الرحم، واحتمالية الوصول إلى المرحلة الرابعة من مراحل تدلي الرحم.

هبوط الرحم والحمل تعتبر من العلاقات المُعقدة بعض الشيء، ويرجع ذلك إلى احتمالية حدوث حمل مع الإصابة بسقوط الرحم من المستوى الأول، وهو ما يعني الحاجة الدائمة إلى المتابعة مع دكتور متخصص؛ لمراقبة حالة المريضة، ودراسة نشاط الجنين، ولكن يُنصح عادًة بعلاج مشكلة تدلي الرحم قبل حدوث الحمل.
أما إذا حدث الحمل أثناء سقوط الرحم من المستوى الثاني أو الثالث، فهذا يعني أن الجنين على وشك الموت، في ظل عدم وجود أي مساحة تساعده على النمو، وفي المستوى الرابع من تدلي الرحم، يمكن أن يسقط الجنين من المهبل، وهو ما يؤدي إلى موته، أو ولادته مشوهًا.
نستنتج من السطور السابقة أن التعايش مع سقوط الرحم من المستوى الأول قد يكون ممكنًا، ولكن هذا لا ينفي حاجة المريضة على علاج المشكلة، كذلك نستنتج أن سقوط الرحم بالشكل الذي يجعله قاب قوسين أو أدنى من الخروج من المهبل، يستدعي على الفور الخضوع إلى العلاج، إذ يصعب إقامة علاقة حميمية ناجحة، كذلك من المستحيل ولادة طفل سليم إذا حدث أي حمل.
نعم، يمكن حدوث حمل حتى في حالة نزول الرحم (تدلي الرحم). لا يمنع نزول الرحم حدوث الحمل، ولكن قد يكون هناك بعض المخاوف التي يجب الانتباه إليها أثناء الحمل وتوصيات هامة للمتابعة الطبية.
في إطار الحديث عن تجارب علاج سقوط الحمل بالمنظار تحت إشراف الدكتور عبد اللطيف سويلم داخل مركز نور الحياة، نوّد أن نستعرض واحدة من التجارب المرضية، التي استطاعت أن تستعيد عافيتها والتخلص من مضاعفات تدلي المهبل.
وتقول المريضة عن تجربتها: “تجربتي مع نزول الرحم في البداية كانت قاسية، فقد كان الرحم على وشك الخروج من المهبل، وذلك بعدما خضعت إلى الكشف الطبي في مركز نور الحياة، وتوقعت أن يتم استئصال الرحم، خاصًة وأنني كنت أعاني من آلام شديدة في تلك المنطقة، ولكن استطاع الدكتور عبد اللطيف علاج سقوط الرحم بالمنظار والبعض يقول علاج نزول الرحم رفع الارجل وهذا غير صحيح علي الاطلاق .”
وأكملت قائلة: “نظرًا لما يتمتع به الدكتور من خبرة كبيرة، وبعد عرضه حالات لعلاج سقوط الرحم بالصور، وافقته الرأي، وخضعت إلى عملية سقوط الرحم، والتي نجح فيها بإعادة الرحم إلى مكانه، وتخلصت تمامًا من المشاكل والآلام التي كنت أعاني منها.”
وفي الأخير، وبعدما تعرفنا على اعراض سقوط الرحم، وأسبابه، وكيف يمكن علاج سقوط الرحم بالمنظار، ننصح الآن بالتوجه إلى مركز نور الحياة للخصوبة، والخضوع للتشخيص تحت إشراف الدكتور عبد اللطيف سويلم في حال الشعور بأيًا من الأعراض المذكورة سلفًا؛ لعلاج المشكلة من البداية، وتجنب مضاعفاتها.
اقرأ ايضا :
هدفنا هو مساعدتك على استعادة صحتك، تعزيز ثقتك بنفسك، وتمكينك من عيش حياة أكثر نشاطًا وحيوية